جوفي .. ماذا أحمل فيك؟
“لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيا، ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب“أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم]
هذا الحديث يعني بالمختصر المفيد : أن الموت هي نهاية لرغبات الانسان ..
الا أني تأثرت به من ناحية أخرى ،
فالمال والوديان ليسوا من الأمور التي أهتم فيها – على الأقل حاليا – لكن الاشباع النفسي والاشباع الروحي ..
الاحساس بأهميتي كشخص ..
البحث الدائم عن الكمال .. الـ fulfilment
و”الرضا عن ريم”هذا ما أجمعه في “جوفي” .
اكتشفت اني “بكل طمع” أبحث عن النوع الطمّاع من الرضا عن النفس .
النوع الذي لا يشبعه شيء .. ويلتهم كل احساس جيد في داخلي .. ويخلف وراءه الاحساس الدائم بالذنب،
أما النوع الواقعي المنتمي للقناعه والمرتبط بالرضا عن الله .. هو الذي لن يملأ جوفي الا التراب لو لم أستطع الوصول اليه ..
*
سألت صديقتي عن معنى الرضا عن النفس .. أخبرتني أنه “أن أصل لمرحلة ممتازه في الأمور التي تشعرني بالرضا عن نفسي”
لا أدري لماذا نحن نفهم الرضا عن النفس بهذه الطريقه ..
هل هو أثر من آثار الزمن الذي ولدنا فيه ؟ – الملاصق تماما لفترة الصحوه – أم هو نابع من طريقة تربيتنا على جلد الذات والنظر للأعلى دوما حتى تنكسر رقابنا ..!
أشعر أن هذا التعريف بعيد تماما عن المعنى الصحيح للرضا عن النفس ،
لأني مهما وصلت لمستوى جيد سأشعر دوما أني يمكن أن أكون أفضل وأحسن..وهو أمر واقعي جدا ..
وهذا الرضا هو النوع الطماع الذي عنيته في بداية المقال .
*
الرضا المرتبط بالرضا بقدر الله .. ليس هو “مصالحة النفس” وترضيتها ..
بل هو الرضا المرتبط بكمال الايمان بقضاء الله وقدره ..
والذي يعني .. أن أكون راضيه عن نفسي .. ليس لأنها نفسي .. ولكن لأن هذا ما قسمه الله لي ..
أظن أنه من كمال الايمان – كمثال- أنه عندما يرزقني الله الهداية متأخره .. أن أرضى عن نفسي لأن الله لم يقسمها لي أسرع من غيري ..!
لأن جلد ذاتي ورفضها والشعور بنقصها الدائم دون شكر الله على كمال بعض أجزاءها يضيّع من وقتي الكثير .. كان يمكن أن أستغله في حمد الله وشكره على أني مسلمه أوحده وأقوم بما أستطيع ليرضى عني ..
طبعا هذا مختلف عن الرغبه بالتطوّر .. فالتطور مفهوم لا نهائي .. ينتهي عندما يملأ جوفنا التراب ..
لكن الرضا عما وصلنا اليه .. هو الذي – أرى شخصيا – أنه مرتبط بالرضا والشكر لله ..
أعتقد لو وصلت لهذا النوع من الكمال الايماني سأعيش نوعا من الـ fulfilment .. نوعا جديدا من حب الله .. عبر حبي لذاتي ورضاي عنها . . ذاتي التي رزقنيها لي الرزاق.
اللهم أعوذ بك من رضا لا يملأ جوفي حتى يملأ جوفي التراب ..
اللهم ارزقني رضاك عني .. يا حبيبي يا كريم يا رحيم يا رزاق ..
طبعا هذا رأيي ، ريم ، و21 من الحياه على هذا الكوكب..
رأيكم؟
5 يوليو 2009 في الساعة 7:40 ص
صح بالضبط ..
الرضا مو متعلق ابدا بالكمال والمثالية .. لأن ( مستحيل ) واعني كلمة مستحيل بكل مافيها
إنو يكون فيه أحد كامل او مثالي ..
الشيء اللي مايفهمه الكثير إنه احنا بشر مو ملائكة .. والرضا يكون بالجملة .. رضا شامل على النفس
ورضا بكل ما قدره الله ،
لأن لو بنظل ننتظر ننظر عن انفسنا وننتظر البيرفكشن ماعمرنا نوصل للرضا ..
5 يوليو 2009 في الساعة 10:38 ص
نفس الطمع يا ريم ! نفس الطمع !
،
” النوع الذي لا يشبعه شيء .. ويلتهم كل احساس جيد في داخلي ..
ويخلف وراءه الاحساس الدائم بالذنب، ”
هذا الاحساس غالباً ما يُعطلنا، وَيجد الشيطان منه طريقة إلى انفسنا !
‘ انتِ لستِ جيدة بما فيه الكفاية! انتِ متاخرة! لِم تتعبين نفسك! غيرك سبقك! غيرك افضل! وهكذا .. الخ ‘
نحتاج أن نتذكر دائماً ! أننا بشر ! أننا نُخطئ وَهناك رب غفور رحيم !
انّنا نتأخر! وَانّا ربّنا كريم جوّاد يُضعاف الأجور !
5 يوليو 2009 في الساعة 10:39 ص
ريم صديقتي الجميلة .. كلماتك أصدق من كل المثاليات التي نخطط لها فوق أرض سراب ..ليس لها أبعاد دقيقة .. كل الأشياء تتحول .. ونأتي بسذجنا المتذاكي ونبدأ بالتخطيط !
الحمدلله رب العالمين .. لله حكمة بالغة بالغة ==== هذي الجملة تذكرك بأحد
ما أود قوله يا صديقتي أنني أؤيد كلامك حرفياً .. خاصة بعدما اكتشفت كم كان غباءً ظني أني لدي الحنكة والاصرار الكافي للوصول لما أريده بعد التوكل على الله .. وهذه ليست وحدها أبعاد المعادلة أليس كذلك !
تبين يا صديقتي .. أننا حتى إن أردنا الحياة التي نظنها كريمة بأصلها و طيبة ، وعملنا كل الأسباب لها .. واتكلنا على الكريم الحكيم ..
فإننا قد لا نصل .. وهذا الاحتمال ليس يأساً .. بقدر ما هو رضا بحكمة لا نراها ..
الغريب أننا ننسى كم نحن مخلوقات ضعيفة وعاجزة .. ولا تعلم كثيراً ..ولا تفهم كثيراً ..
الرحمة أن هناك رب لا يعبد بحق سواه .. يعلم الغيب .. ويعطي الرزق .. ويكتب لنا الخير كله ..
التوقيع :
“
“صديقتك التي نسيت موعدك معها ولا يؤاخذ الله على النسيان
5 يوليو 2009 في الساعة 11:20 ص
السلام عليكم..
مؤخراً يبدو لي انج قاعدة تلفين و تدورين في نفس المكان…
كل مواضيعج السابقة لخصتيها في هالموضوع …
و اسمحي لي بصفتي قارئة و متابعة لج أولاً و بصفتي أخت محبة على الرغم من بعد المسافات و كل شي بينا…
أولاً بالنسبة للرضا عن النفس … شخصياً أحملها عدة جوانب …
أولاً … أرضي كل الرضا عن نفسج اليوم … حطي منهاج خاص كل يوم للحمد و الثناء … أفضل وقت طبعاً بيكون الصبح أول ما تقومين من النوم … اشكري الله على الشمس الي طلعت و جا معاها يوم جديد حامل معاها أمل جديد أو عبرة و درس جديدين … اشكري الله على سرير النوم إلي نمتي فيه احسن نومه … و أنتي قايمة اشكري ربج على نعمة الرجلين الي حاملينج على الارض … على البيجامة الحلوة الي لابستها … على كل شي و أي شي … لأن مافي أحسن من ذكر الله وقت الصبحية هذا أولا … ثانياً تذكر نعم الله علينا تشعرنا بالرضا والامتنان…
ثانياً … لا ترضين عن نفسج بكرة… لازم و ضروري الواحد يطور من نفسه … ترا الطموح مو شي عيب بالعكس … حتى من ناحية الدين من المفترض الواحد يزداد ايمان و قرب من رب العالمين أكثر…فالرضا عن النفس في هالحالة معناها ان يتم الواحد راضي عن امكانياته ولا يحاول و لا يتعلم ولا يسعى و لا ولا ولا … وهذا الاتجاه عكس الخليقة وعكس الدين و عكس كل شي صح …
المطلوب هني مجرد موازنة بين الاثنين …
ثالثاً … وهالنقطة موجه لج شخصياً … قال تعالى بما معناه “إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” … يعني لازم تغيرين طريقة التفكير السلبية عشان يتغير شعورج حيال نفسج … وهالأمر محتاج إرادة ؟ نعم … و محتاج قوة شخصية ؟ نعم … بس السؤال الأهم
هل ريم تعوزها الإرادة و قوة الشخصية والتفكير السليم ؟
I dont think so
فكفي يا ريم عن التذمر … و ابدأي العمل الجاد من تم ساكت…
وسامحيني على اللهجة ريمووو…
كانت معك من وراء المايكرفون…اختج …أنا
ملحوظة : ترا التذمر ينفع … يعني لا تكفين نهائياً … بس قللي منه
5 يوليو 2009 في الساعة 5:13 م
دموع :
زينه :
والأعظم من هذا ، ما قاله الشيخ بن عثيمين رحمة الله عليه ..
اللهم أنت القادر والمقدر ..
بما معناه وما فهمته .. أن “أخطاءنا أقدار”
وأن الأفضل أن نرضى وننهض لنحاول تغيير ما حصل ..
وأهم ما يغير الأقدار المكتوبه ، الدعاء ..
أتذكرون؟
الدعاء والقدر يتناوشان في السماء ..
هند:
هند .. صديقتي ..
زيارتك شيء سعيد جدا !
رضا بحكمة لا نراها ..
صحيح ..
قد لا نستسلم .. لكننا نرضى بما كتب لنا .. وان كان بعض منه من تقصيرنا ..
شوكو:
والله أكتب مدونتي وأقول .. اشتفت لها شوكو .. اشتقت لها هالانسانه الصادقه

حبي ..
نقطه أولى :
والله ما هي قصة تذمر .. لو لاحظتي .. هي تأملات في الحديث ..
ووصلت منها الى نتيجه مريحه لاحباطاتي في هذا السمستر
ولا تخافين حبي .. أنا ماشيه فطريقي وبقوه !
بكره ان شاء الله بجيلك بالبحرين وأقول لك .. شوكو .. أنا وصلت للي أتمناه !
نقطه ثانيه :
اقرئي المدونه مره أخرى بتمعن ..
نقطتك الأولى صحيحه 100%
لكن نقطتك الثانيه هي التي أخالفك فيها
وحاولي فهم ما أقصد ..
صدقيني .. الايمان في الرضا ..! على الأقل في نظري ..
نقطه ثالثه :
انتي أصدق انسانه قابلتها
5 يوليو 2009 في الساعة 8:12 م
وانتي وحشتيني والله … و أنا مقصرة بصراحة … أحس اني لازم اسأل اكثر …
و ان شاء الله ريمووو اتمنى اجوفج في افضل حال و اتمنى اجوفج في احسن مكان …
بالنسبة للنقطة الثانية يضل بينا خلاف…
نعم الطمع للدنيا مو حلو … بس الطمع لتحسين النفس و السمو الروحي والفكري أحلى من الحلو … بشروط طبعاً …
يعني مثال…
أم منيرة ولدت ويابت منيرة … منيرة كبرت و ودوها الروضة … ومن الروضة للإبتدائي ثم الاعدادي وبعدها الثانوي … في الثانوي منيرة كانت متميزة و قبلوها الجامعة قسم هندسة … وبعد الجامعة والعمل منيرة حست في نفسها القدرة على انها تكمل دراسات عليا … و بعد الماستر والدكتوراه صارت … د. منيرة من افضل دكتورات الهندسة في بلدها … إلخ إلخ إلخ
والاسئلة التي تطرح نفسها هني…
هل عيب أن واحد بكون عنده طموح ويطور من نفسه ؟
أم العيب أنه يستسلم وهو عنده امكانيات انه يواصل؟
شلون كان بيكون مجتمعنا لو كل الناس متوقفة عن العمل والسعي بحجة الرضى عن النفس ؟
هل تجوفين إن تطوير النفس أنانية ؟؟ أو إنج تجوفين إنج إذا كنتي ريم أفضل راح تكونين بنت افضل و أخت أفضل و صديقة أفضل و زوجة وأم ….إلخ إلخ إلخ؟؟
طبعا يا ريم كل هذا بدون ما نكون قاسيين على نفسنا … فيه فرق بين الرضا الحقيقي و الاستسلام …
و تعمقي في التفكير في الجملة التالية …
السعي للأفضل-وليس للكمال- من أهم أجزاء الايمان
و شكراً حبيبتي على انج اتحتي لي الفرصة لأني ارتب افكاري حيال هالموضوع عندج…
كانت معك من وراء المايكرفون… بدون رتوش…أنا
5 يوليو 2009 في الساعة 8:38 م
صدقيني احنا ما نختلف في النتيجه ، احنا نختلف بالمفهوم …..
لاحظي كلامي فوق
أنا قلت ان الرضا مختلف تماما عن الرغبه بالتطور..
التطور ما له علاقه بالرضا .
التطور شيء لا نهائي .. يستمر للأبد .. لين تموتين ما رح تنتهين من التطور ..
لكن الرضا ، انك تتقبل المستوى اللي انت فيه حاليا وتعتبره نوع من قدر الله عليك ..
مو معناته انه قدر ثابت .. لو الأقدار ثابته انلغى معنى التطور .
لكنه قدر حالي ممكن أتقبله وأقول لله شكرا على كل شي أنا وصلت له .. وساعدني أكون أحسن ..
والا اني أظل أجلد ذاتي وأقهرها وأذكرها قد ايش هي ناقصه وقد ايش هي ممكن تكون أحسن ..
اللي أتكلم عنه ،
ان الرضا عن النفس مرتبط تماما بالرضا بالله ..
مو معناته اننا نستسلم كنوع من “هذا اللي مكتوب علي”
لأن الرضا عن النفس لا “يرتبط” أبدا بالتطور ..
هو فقط أمر مرتبط بالله والايمان فيه
يا رب تفهمين علي.
6 يوليو 2009 في الساعة 9:37 ص
هههههههههه
عيل طلعنا متفقين ريمو…
بس اختلفت المسميات …وتلخبطنا
لاحظي كلامي الأول وبتجوفين انه نفس كلامج الحين … لما قلت ارضي عن نفسج اليوم … و بكرة تعلمي شي جديد وتطوري…
عموماً … ربي يوفقج اختي الصغيرة…
أحبـــــــك…
ومن وراء المايكرفون وبس…
6 يوليو 2009 في الساعة 2:36 م
صحيح ريم طبيعتنا طماعة وما يرضينا شي.. رغم الي كنا قبل نتمنى بس جزء منه وإذا جاء نمتناه كله ومثله مرتين!
هو حنا متى نتأدب .. إذا انقرصنا نتعلم ان مو كل شيء معناه رضا .. قد يكون وجوده هو الغير مرضي!
وعدمه هو المُرضي..
تذكرت عبارة قرأتها .. ولا أنساها ( ..أي أطلب منه الإمداد بأن يرزقني (لطفه) لي فيما قضى وقدَّر من المصائب وان يجعلني راضياً بذلك مؤمناً به مستيقناً أنه من عند الله وأن وقوعه خير عندي من كونه لم يقع وأن يهدي قلبي [ اسألك الرضا بعد القضاء]….)
سبحان الله الرضا .. من لطف الله ..ويهديه من هو أهلاً له .. وطبيعتنا البشرية هي من تجبرنا على السخط والتذمر إذ لم يكن هناك ايمان يقويه مثل ما ذكرتي .. وهداية ترشدني في وقتها إلى الرضا..
فالرضا هي العدة التي تجعل المؤمن شجاعاً لا يخاف إلا الله، وهي التي تجعل المؤمن يلاقي المصائب والصعاب راضياً مطمئناً، فعن عبد الله بن عباس – رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- قال: كنت خلف النَّبيِّ(صلى الله عليه وسلم) يوماً فقال:(يا غلام إني أعملك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك. وإن اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف) صححه الترميذي*
6 يوليو 2009 في الساعة 4:46 م
شيء قد لحظته في كل تدويناتك من زيارة واحدة، وكان شيء بارز للغاية :
قد يكون لديك مشكلة في ضياع الشخصية،،،، بالأصح أشعر أحيانا من بعض ماتكتبين بعدم الثقة في نفسك رغم أن ما تظهرينه غير ذلك،،، عدم الرضا هو الشيء البارز تماما كما وضحته هذه التدوينة..
وفقك الله
6 يوليو 2009 في الساعة 5:09 م
دلال :
:”) صدقتي والله صدقتي ..
ساره محمد :
وفق الله الجميع
6 يوليو 2009 في الساعة 6:45 م
تدوينة مريحة قريتها أكثر من مره
لروحك
6 يوليو 2009 في الساعة 7:05 م
جوهره:
11 يوليو 2009 في الساعة 2:34 م
بداية : العمر كله يا ريم ، وأتمنالك حياة جميلة سعيدة ، بعيدة عن جلد الذات إلى هذه الدرجات الكبيرة ..
لكل منا مطالبه وأحلامه ، وهذه طبيعة الإنسان ، دائما ما يبحث عن شيء ، وقليلون جدا الذي يقتنعون ويستكينون ، القناعة في الحقيقة جميلة في كل شيء حتى في مستوى ودرجة الرضا عن النفس .
انت لن ترضي دائما عن نفسك وعن إنجازاتك ، وفي نفس الوقت ستأتي لحظات كثيرة تشعرين فيها بالرضا عن نفسك ، والاقتراب من الله يقوي كثيرا النفس .
كما أن التأمل في حد ذاته ، تأمل أي شيء وكل شيء يعمل كذلك على إضفاء مسحة سكينة وراحة نفسية ، كنت قد قرأت تدوينة رائعة من مدونة لا اتذكر جيدا اسمها تقريبا ( محاربة الظلام ) التدوينة أكثر من رائعة سأحاول البحث عنها واضافة وصلة على تويتر تحت عنوان التأمل .
تحياتي
11 يوليو 2009 في الساعة 2:54 م
اسماعيل :
سلمت أخي ـ
-وللمره الأولى أجد شخصا يفهم ما عنيت
هذا بالضبط ما أقصد “الاقتراب من الله يقوي النفس ويرضيها” ..
-احنا تربينا اننا نفهم ان القرب من الله يصغر من النفس أمام النفس ..
اجابتها كانت الصمت الرهيب ، تجاهلت سؤالي تماما..حينها عرفت أن منطقها خاطئ تماما ..
النفس تصغر أمام الله .. وتورث التواضع والرضا فيها لما تقرب منه سبحانه وتعالى ..
أما النفس فهي ترضى كثيرا وتعيش سعيده ..
مرة سألت أستاذتي في درس معتاد عن قصص السلف : معقوله الله لما نقرب منه نصير تعيسين ؟
وأن الحق في أن السعادة مع الله ليست فقط لحظات الايمان ، بل هي الرضا العام عن الحياه وعن النفس وما قسم الله لي من هدايه وصلاح..
-حرب الظلام أكثر مدونه أقرأها ، أقرأ التدوينات مرتين وثلاث . . بارك الله عقل صاحبها
11 يوليو 2009 في الساعة 4:23 م
هلا ريم انا من المتابعات لكل جديد في مدونتك
لكن هالمرة اول مرة اعلق فيها على موضوع عندك
رايي ان الأقتراب من الله يعطي ” الأنسان ” استقرار نفسي كبير وهالأستقرار يرجع علية
بالنفع / وبالبركة في كل أعمالة وتصرفاته …..
وبعدتكون الراحة النفسية ….. محفزة لي كإ‘نسانه اني افكر بإبداع وبطريقة افضل واتجاوز المشكلات بسرعة
القرب من الله هو كرت الأمان ….
” القرب من الله مفهومة عند بعض الناس خطاء بالأعمال الصالحة ” لا هو مو كذا
الثقة بالله ، الأمل بالله ، حسن الظن بالله ، هالأشياء صحيح معنوية لكن تأثيرها ” نووي ” على النفس
لما تشوفين ان امور دنيتك تمشى عكس معك ، تقولين ان شاء الله خير ” قولا وعملا ” بمعنى مو بس بالكلام …. لا انت تتجاوزين الكلام لمرحلة الرضى الفعلي والثقة ان يمكن ورا هالموضوع اللي شايفته انا ضيقة وشر خير …. ليش لا
وهالأشياء المعنوية اللي ممكن نستهتر فيها ” لها اثر حتى في عقيدتنا ” في حديث عن الرسول صلى الله علية وسلم ” ( معناه ) لايموت احدكم وهو لايحسن الظن بالله …”
هو الرسول في البداية يطالبنا بحسن الظن بالله ” من باب ادب العبد مع ربة ” بس في الحقيقة
حسن الظن بالله ، والتفاؤل ، والرضى عن الذات ومجهودها ( حتى لو كان بسيط ) مع السعى
للوصول لأعلى مرتبة بالإجتهاد ….. هذا راح يضيف لنفسيتي الكثير …راح يخليني انا بالأساس مرتاحة
ربي مو محتاج احسن الظن فيه او لا / هي الدنيا ملكة وبين يده ….
لكن انا محتاجة احسن الظن واتفائل عشان اقدر اكمل حياتي برغم كل ” المطبات “اللي فيها
حيبتي يشرفني اضافة مدونتي عندك : حياتي اختياراتي : هي في البداية لسه بس جد محتاجة دعمك
وشكرا لك