chapter 8

آخر مره دونت ، كان 10 ديسمبر ..
من هذاك الوقت للآن .. صارت أشياء كثيره صغيره  صرت 22 :] .. قربت من التخرج وصرت رسميا سينيور يير .. يعني فمثل هالوقت السنه الجايه بكون الخريجه ريم باذن الله تعالى ..
اشتقت لمدونتي .. () اشتقت لتشوكليت والناس اللي لا زالت تقرأ لي :]

×

هناك فرق بين الذي “يعلّق على الكتاب ، وعلى الكتاب ذاته.”
×

حلمي ..
ان لما أحد يسوي سيرتش بالعربي يلقى معلومات :)
مشان هيك .. رح أكتب عن الأشياء الجديده اللي اهتميت فيها واستفدت منها ..
وأحيانا معلومات كويسه وبحوث أعجبتني .. خلونا نتبادل .. ونتعلم .. وما نضطر للوافي وغيره..

×

Chapter 8

الحقيقه ان هالتدوينه مو بس عن هالفصل من كتابي المفضل  ..هو مو أحلى تشابتر ولا أحسن واحد ولا أكثر شي أثّر علي .. لكنه .. اللي خلاني أفتح المدونه وأقرر أكتب :] لسبب ما ما أعرفه .

الكتاب : your erroneous zones

الكاتب Dr.Wayne W.Dyer

يتكلم الكتاب عن كل مواطن الضعف اللي فينا ، الاحساس بالذنب ، الغيره ، الخوف .. كل المشاعر والأفخاخ اللي نطيح فيها وما نقدر نطلع منها ، يتكلم عن خرافات الثقه بالنفس والحب والمعتقدات الغير واقعيه .. يتكلم عن الألم عن الحزن وعن كل شي احنا تبرمجنا نفهمه بطريقة ما وهو أصلا شي آخر أبسط وأسهل ..
في الفصل الثامن ، الفصل اللي رح أتكلم عنه اليوم ، يعنون وين داير الصفحه بـ The Justice Trap أو فخ العداله.

“If the world were so organized that everything had to be fair, no living creature could survive for a day. The birds would be forbidden to eat worms, and everyone’s self-interest would have to be served.”

الفصل قال لي ببساطه : الحياه مش عادله يا ريم !
مش لأن الله مو عادل ولا لأن الحياه صعبه ولا لأني ما أستاهل .. لأني أنا مو فاهمه ايش معنى العداله ..
قد مره عملت كل جهدك عشان تحصل على شي وأحد ثاني أخذ منك هالشي اللي تعبت حالك عشانه ؟ كم مره قلت لنفسك : مو عدل ! ايش هالحظ ؟

احنا بالذات تربينا على قصص الأطفال اللي تتكلم عن الحياه المثاليه اللي فيها الشخص الجيد الطيب يحصل على كل شي جيد وطيب، الولد الطيب اللي أمه طيبه وأبوي طيب وينظلم مره ويرجع له حقه بسرعه ، الولد الطيب اللي أمه طيبه وأبوه طيب وكل شي في الحياه كويس عنده ،المشكله اننا كلنا نحاول نكون هالولد .. بس الحياه ما تمشي زي القصه ، والكذاب مو دايم ياخذ جزاه ، والصادق مو دايم ينجو وكل الناس تحبه ..

دايما لما ما يحصل اللي نبيه ، نلوم أنفسنا .. أو الحياه .. ولما تكون الحياه ما تتعامل معنا بسياسة الـ  50|50 معنا .. نميل الى اننا نرفضها ، ونبدأ نسلك طريق التعاسه . وليت التعاسه هي النتيجه الوحيده ، كثير مننا يلوم الآخرين على فشله ، ويلوم العداله اللي تنقصنا في حياته الغير ناجحه ، حياته اللي ما صارت على الطريقه اللي هو يبيها .. وبالنهايه يستسلم لحياه أقل من اللي يبيها ، ويعيش فمراره.

خلونا نعد كم مره قلنا ان أحد ظلمنا ، واننا نتيجة لهالظلم نحس بالتعاسه ، تعالوا نعد كم مره قلنا ان الدنيا تاخذ مننا وما تعطي ، وكم مره خفنا اننا نعطي وما ناخذ ..
مفهوم العداله عندنا مضروب !!مفهوم العداله : خذ 1 وأعطيك 1 .. أنا طيب ، يجيني الطيب .. حتى لو ما قلناها بصوت عالي .. كل شي يحصل حولنا نربطه فينا ، فـ “ايش قد الحياه ما عدلت وياي”. بس العداله ما تمشي بالكم ولا بالكيف ، هي تمشي بطريقتها الخاصه ، انت كانسان ما تقدر تحسبها ، كثير قالها لنا الله .. في كذا آيه في القرآن يعلمنا الله اننا ما نحسب ، ما ننتظر الحياه تعدل ويانا لأن مو كل شي نتوقع انه عدل يكون هو العدل .. وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ..

العداله مو موجوده بأي مكان ، هذا اللي يقوله وين داير ، بس اللي أنا مؤمنه فيه ، ان العداله هي جزء من الايمان ، الايمان بان الله عادل ، بانه مهما كان رح نحصل على كل شي نستحقه ، وكل شي نحصل عليه رح نحصل عليه لأننا عبيد الله ولأن الله يحبنا ! ولأن الله تنزّه عن الظلم .. ولأننا نعرف اننا ما راح ننظلم من الله رح نتقبل كل شي ، حتى لو ظلمنا واحد من الخلق .. لأنه حتى الظليمه من الخلق شي مو متعلق فينا .. ظلمه مو متعلق في شخصي ، ظلمه متعلق فيه ، فنقص بذاته ، وقلة رحمته. لما نعيش بنفسية ان احنا تحت مظلة ربنا ما راح نحس بالظلم أبدا أبدا .. رح نظل دايم نحس ان العدل هو كل شي نعيشه .

صعبه الفكره .. يمكن مثاليه زياده عن اللزوم .. يمكن أنا غلطانه ، ويمكن محد فهم :] لكن أنا مؤمنه فيها ألحين لمرحلة سامحت بعض الناس اللي ظلموني .. وتصالحت مع بعض الأشياء اللي مريت فيها بحياتي وحسيت فيها اني “مظلومه” لأن كل شي سيء ومو فمحله ومو منطقي حصل لي ماله علاقه فيني ، لأني انسان كويس وطيب وجيد .. وكل شي جيد مو دايم يحصل لي .

رح أحاول أكتب مقالات ثانيه متعلقه بالكتاب ، لأنه كتاب مو عادي .. يا ليتكم تقرونه :]   وللي ماله خلق : هنا تلخيص لهذا الفصل :http://kutucat.blogspot.com/2008/03/justice-trap.html

ريم ~ ورد:

التعليقات 3 على “chapter 8”

  1. SA علق:

    تدوينة رائعة.. أفكار سلسة تبعث للخشوع

    ذكرتيني بحديث “أنا عند حسن ظن عبدي بي..”

    إن استطعنا العيش هكذا أظننا سنتحول إلى ملائكة!

    بوركتِ

  2. chocolaa علق:

    السلام عليكم …

    اهلييييييييييييييييين ريم wa: سعيدة جداً بالتدوينة الجديدة…

    اممممممممممم إلي أنا اشوفه … أن رب العالمين يرتب لكل انسان ماهو مناسب له … أحيانا تصير اشياء نحزن لها و هي في النهاية خير و العكس…السالفة يبي لها إيمان مطلق وهذا بحد ذاته صعب…

    المعادلة البسيطة هي إن … لأن الانسان ناقص … فنظرته للأمور فيها نقص … يعني مهما حاولنا نحط تعريف لشنو الظلم او العدالة راح يكون تعريف ناقص …فعشان جذي خلينا نترك هالأمور و نركز على الايمان بأن الله يوجه تحركاتنا و مصيرنا … وإلي يجي و يظلمني او يتعبني اليوم فهذا لسبب ( وأتكلم عن تجربة ) …

    حلوة الحياة لما نترك الأمور الي مو بيدنا للخالق … لأنها تصير بالضبط مثل مغامرة … و القائد فيها القلب والضمير … لو حسيتي بيوم قلبج او ضميرج تعبان يعني في خطأ لابد من تصحيحة … وإلا بيكون كل شي على ما يرام…

    وجهة نظر بسيطة يختي:

    وكانت معك م يختي: وراء المايكرفون …متابعة … شوكولا

  3. هادية علق:

    بالووووووقت المنااااااااسب :”(

    لازم اقرا هالكتاب !

أضف تعليقاً

:[ more »