5 يوليو 2009
“لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيا، ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب“أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم]
هذا الحديث يعني بالمختصر المفيد : أن الموت هي نهاية لرغبات الانسان ..
الا أني تأثرت به من ناحية أخرى ،
فالمال والوديان ليسوا من الأمور التي أهتم فيها – على الأقل حاليا – لكن الاشباع النفسي والاشباع الروحي ..
الاحساس بأهميتي كشخص ..
البحث الدائم عن الكمال .. الـ fulfilment
و”الرضا عن ريم”هذا ما أجمعه في “جوفي” .
اكتشفت اني “بكل طمع” أبحث عن النوع الطمّاع من الرضا عن النفس .
النوع الذي لا يشبعه شيء .. ويلتهم كل احساس جيد في داخلي .. ويخلف وراءه الاحساس الدائم بالذنب،
أما النوع الواقعي المنتمي للقناعه والمرتبط بالرضا عن الله .. هو الذي لن يملأ جوفي الا التراب لو لم أستطع الوصول اليه ..
*
سألت صديقتي عن معنى الرضا عن النفس .. أخبرتني أنه “أن أصل لمرحلة ممتازه في الأمور التي تشعرني بالرضا عن نفسي”
لا أدري لماذا نحن نفهم الرضا عن النفس بهذه الطريقه ..
هل هو أثر من آثار الزمن الذي ولدنا فيه ؟ – الملاصق تماما لفترة الصحوه – أم هو نابع من طريقة تربيتنا على جلد الذات والنظر للأعلى دوما حتى تنكسر رقابنا ..!
أشعر أن هذا التعريف بعيد تماما عن المعنى الصحيح للرضا عن النفس ،
لأني مهما وصلت لمستوى جيد سأشعر دوما أني يمكن أن أكون أفضل وأحسن..وهو أمر واقعي جدا ..
وهذا الرضا هو النوع الطماع الذي عنيته في بداية المقال .
*
الرضا المرتبط بالرضا بقدر الله .. ليس هو “مصالحة النفس” وترضيتها ..
بل هو الرضا المرتبط بكمال الايمان بقضاء الله وقدره ..
والذي يعني .. أن أكون راضيه عن نفسي .. ليس لأنها نفسي .. ولكن لأن هذا ما قسمه الله لي ..
أظن أنه من كمال الايمان – كمثال- أنه عندما يرزقني الله الهداية متأخره .. أن أرضى عن نفسي لأن الله لم يقسمها لي أسرع من غيري ..!
لأن جلد ذاتي ورفضها والشعور بنقصها الدائم دون شكر الله على كمال بعض أجزاءها يضيّع من وقتي الكثير .. كان يمكن أن أستغله في حمد الله وشكره على أني مسلمه أوحده وأقوم بما أستطيع ليرضى عني ..
طبعا هذا مختلف عن الرغبه بالتطوّر .. فالتطور مفهوم لا نهائي .. ينتهي عندما يملأ جوفنا التراب ..
لكن الرضا عما وصلنا اليه .. هو الذي – أرى شخصيا – أنه مرتبط بالرضا والشكر لله ..
أعتقد لو وصلت لهذا النوع من الكمال الايماني سأعيش نوعا من الـ fulfilment .. نوعا جديدا من حب الله .. عبر حبي لذاتي ورضاي عنها . . ذاتي التي رزقنيها لي الرزاق.
اللهم أعوذ بك من رضا لا يملأ جوفي حتى يملأ جوفي التراب ..
اللهم ارزقني رضاك عني .. يا حبيبي يا كريم يا رحيم يا رزاق ..
طبعا هذا رأيي ، ريم ، و21 من الحياه على هذا الكوكب..
رأيكم؟
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 16 »
8 يونيو 2009
ثمانية أيام وأنتهي من هذا التعب ! ..
الجوري قريب قريب ..
دعواتكم بجوري كالجوري
وابتسامة افتخار من والديّ ..
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 5 »
5 مايو 2009
عرّفتني عليها هند ،
رأيتها من بعيد .. لكني خائفة حتى الآن أن “أحتسي الشاي معها” كما تقول هند ..
×
“الحقيقه تطهّرك”
هنا .. لو قرأت .. قد تقرأ طلاسم .. أو قد تكون مثلي .. وجدت الـ (تك والكليك) لحياتك ..
نحن ، شعب عاش زمنا طويلا من الانتصار .. ثم تكابدت عليه الانهزامات .. التي في غالبها نفسيه ..
وعشنا طويلا – ولا زلنا – نعيش هذا الانهزام !..بنفسية الانتصار..
نعم .. نخدع أنفسنا طوال الوقت .. نعيش واقعا .. لكننا .. نفكر ونحس ونرى واقعا آخر ..
“الحقيقه تطهّرك”
أشياء كثيره تختبئ في داخلنا ..
“حقائق” أخفيناها عن الجميع .. حتى عن أنفسنا ..
نعيش الكثير من الأقنعه .. ونريّح أنفسنا بالأقنعه !
شخصيا .. كنت واعية تماما لأمر القناع الذي أرتديه حتى أمام أختي الصغيره ..
واعية تماما .. لكني أدعه على وجهي .. لأنه أقل بشاعة وأريح نفسيا من الحقيقه الموجودة خلفه ..
“الحقيقه تطهّرك”
حولنا ، أكاذيب عديدة صدّقناها ..
اعتبرناها حقائق .. رغم أن عقلنا يعلم .. ويعي ..
ونتركها تسير بغباء .. وتسيّرنا بغباء .. ونعيش أغبياء ..
لأننا .. نخشى البحث عن الحقيقه .. بل ربما أحيانا .. نتكاسل عن ذلك ..
“الحقيقة تطهّرك”
ابراهيم الخليل ، شخص حقيقي ..
رغم أنه لم يعلم يوما بأمر الجنّة والنار .. رغم أنه لم يفهم يوما معنى الله ..
الا أنه انسان حقيقي .. لم يرضى الا بالحقيقه ..
في داخله عرف أن هذه الأصنام ليست آلهه .. ورفضها تماما !
بحث كثيرا .. وكلما صدّق زيفا .. واجه نفسه بزيفه ..
ثم تركه .. في النهايه .. أتته الحقيقة بنفسها !!
“الحقيقة تطهّرك”
عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. واجه كل الحقائق حوله ..
لم يرضى يوما بالأخطاء والأمور الغير صحيحه ..
رأى الحقيقة وتشبّث بها ! بل دافع عنها !
حتى أنه رزق البصيره .. وردّ الله عنه كل الأكاذيب ..
كل شيء حمله كان حقيقيا .. وعاش حقيقيا .. !
“كل العظماء .. حقيقيون ببساطه!”
كل الأنبياء والصالحين ..
عاشوا حقيقة أنفسهم ودائرة حياتهم..
دافعوا عنها وعاشوها ..
قاسوا مع أنفسهم .. ليطهّروها من الزيف الذي نغرق فيه جميعنا..
بقدر الحقيقه بقدر العظمه ..
بقدر العظمه .. بقدر الجهد ..
كل شخص مرتاح .. لم يعش سوى الحقيقه …
تجرّع مرارتها .. لكنها شفته .. وطهّرته .. وررفعته ..
الحقيقه تطهّر الشخص ..
تحررّه ..
تعطيه الوعي التام .. القدره التامه على التركيز..
تجعل فهم الأشياء أكثر سهوله ..
وأكثر بساطه ..
وأقل تعقيدا ..
الحقيقه تطهّرك..
تحررّك..
يا رب أبي أكون حقيقيه !
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 12 »
26 أبريل 2009
من مدونة فهد (حرب الظلام) ،
“إن الحريه هي المسافات، ان تجد نفسك قادر على ان تتحرك بسهوله، وتتمدد ببساطه.”
اقرأ هنا باقي التدوينه
للأسف لست “شاطره” في تذكر الأسماء والاقتباسات ،
لكني أتذكر لأحدهم مقوله .. أن الحريه ليست في اتساع السماء..بل في اتساع الأفق بداخل الشخص ذاته..
أن تجعل الهواء بداخلك نقيا .. أن تعيش برئتين حجمهما (النفسي) أكبر منك أنت ..
أن تمسح من عقلك الدوائر النفسيه التي تعيشها بلا وعي .. ونمشي خارجها .. بل بالأحرى نقفز خارجها..!
شكرا لتدوينة فهد
كنت أحتاج الى أن “أتنفس” من أعماقي !
ريم
P.s
شكرا سجّو
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | تعليق واحد »
23 أبريل 2009
مساء خير وسرور
في الأيام السابقه كان موقعي في الرياض.. حيث حضرت مؤتمر (نحن والشباب شراكه)
التابع لمنتدى الغد برئاسة الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي آل سعود .. التي بكت كثيرا في نهاية المؤتمر عندما أعلن أحد الشباب أنه قد أتيحت أمامه فرص لتحقيق أحلامه الاعلاميه بتوفيق الله ثم المؤتمر
لا يمكن أن أصف الجو الرائع الذي عشته ..
وفّق الله المنظمين والراعين لكل خير وأخلص نياتهم لشبابنا وليس للتفشخر والتمنظر و”كثرة الحتسي”
اليوم الأول وهو يوم الافتتاح ..
كان ساعتين.. الحمدلله أنها لم تفتني !
كان من بين الحضور في ذاك اليوم (بهيه الحريري) .. فرحت كثيرا برؤيتها وجها لوجه .. لما أكنّه من احترام وتقدير لها بعد حملة “خدي لك كسره”
سأتحدث عن اثنين من المتحدثين .. أشعروني بالحماسة الشديده..
المتحدث الأول سأترك له المدونه بكاملها ..
لأنه شخص رائع .. أروع من أن أتحدث عنه مع شخص آخر
الذي لا ينسى .. العظيم.. “مهند أبو ديه”

مقدمه (طويله ومفصّله) عنه ..
مهند جبريل أبو ديه .. من منطقة جازان .. مواليد جده.. ابن الاعلامي جبريل أبو ديه ..
عمره لا يتعدى الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين..
في عمر السابعه شارك في مسابقة حكومية للابتكار فاز فيها بالمركز الأول رغم أن منافسيه كانوا في الثانويه والجامعيه..
استهوته الفيزياء في عمر المتوسطه .. وحصل على المركز الأول في الفيزياء على مستوى المملكه .. وقاد فريقا هو الأول من نوعه في السعوديه لينافس أبطال العالم في الفيزياء في كوريا عام 2004 ليحقق مركزا متقدما ..
اقتباسا من “جازان أونلاين” :
شارك في أول فريق علمي سعودي لصناعة المسرعات النووية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, وأنشأ شركه للإنتاج الإعلامي العلمي وشركه للإلكترونيات المتخصصة وأنشأ أكبر شبكة مواقع على الانترنت للعلوم الفيزيائية باللغة العربية, وألّف ثلاث كتب مهمة في مجال العلوم, ويشارك في تأسيس جمعية سعودية للمخترعين, وقدم دورة في مجال الاختراعات لاقت نجاحاً كبيراً في المملكة تم عرضها في إحدى القنوات التلفزيونية, وأنشأ الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء.
طالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن – قسم هندسة فضاء.
مخترع سعودي في مجال الروبوتات والتقنيات الفيزيائية. لديه حتى الآن 22 اختراع.
مدير شركة “فيزيا ميديا” للإعلام العلمي.
مدير مجموعة المهند التكنولوجية.
مستشار في عدد من الشركات.
المشرف العام على شبكة “فيزيا العالمية”.
أنشأ الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء.
المشرف على الفرع السعودي في الجمعية الدولية لطلاب الفيزياء.
مشارك في عديد من الجمعيات العلمية.
حاصل على المركز الأول في مسابقة الفيزياء على مستوى المملكة.
حاصل على المركز الثاني في مسابقة الكيمياء على مستوى المملكة.
حاصل على المركز الثالث في مسابقة الفيزياء على مستوى دول مجلس التعاون.
حاصل على مراكز متقدمة في الاختبار العملي في أولمبياد الفيزياء في كوريا.
قام بتأليف ثلاثة كتب مهمة في مجال العلوم.
شارك في تأسيس أول جمعية سعودية للمخترعين.
يقدم دورات في الابتكارات.
نماذج من اختراعاته :
(1)
اخترع أو صمم قلما ذا نهاية ممغنطه ، يتفاعل مع ورق تمت إضافة بعض الأنسجة المعدنية إليه، ويمكن وضع هذه الأنسجة في الدفاتر العادية مما يحسن خط المستخدم لهذه الأقلام بنسبة قد تصل إلى 60 في المائة..
راودته هذه الفكره عندما كان يحاول تصميم أقلام لرواد الفضاء كي تساعدهم على الكتابه بشكل متناسق ، ولكنها تحولت الى الأطفال والمصابين بأمراض عصبيه للكتابه بتناسق. تم تجربة هذا القلم على أطفال بعمر 7-10 سنوات أكمل قراءة بقية الموضوع »
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 3 »
12 أبريل 2009
ماذا لو .. كنت أنت (شابا أو فتاه) تعيش كما تعيش الآن ..
لكن الفرق .. أن لا مجتمع يضغط عليك كي تخفي اسمك نتيا أو غيره ..
صورتك ، حياتك ، نفسك..
وكان اليوتيوب أمامك..
ما الذي ستنشر في اليوتيوب؟
×
عن نفسي ..
سأصور الحياه الجامعه (من غير البنات) وأتكلم كثيرا عن أحداث اليوم
..
أو ربما .. سأوظّف أبناء عمومتي لأصوّر فيلمي الخاص ..
(دوما أحلم بـأن أكون مخرجه،…)
.
.
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 11 »
30 مارس 2009
الحياه الملخبطه على وشك الانتهاء..
مذهل جدا كيف تبدأ الأشياء بفعل واحد .. وتصبح كومة من الفوضى ثم لا تعود كما هي ..
في هذه الفتره التي تساوي بالضبط .. ثمانية وعشرين يوما .. أشعر أني عشت حلما غريبا..
لم أعد ولا أعتقد أني سأعود ريم مجددا.. وهذا ليس أمر سيء تماما ![:]](http://www.reems-blog.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_mrgreen.gif)
في هذه الفتره ..الكثير من الأمور التي : I took for granted .. استعدت معناها وقيمتها الحقيقيه ..
بدأت أكتشف أنه وفي الحقيقه ..الأمور الأساسية في حياتي ليست حقا من حقوقي أو أمر طبيعي أحصل عليه بسهوله ..
مريم في الجامعه والدها متوّفى .. ومريم الأخرى أمها متوفاه..
أخت لولو تبحث عن الأصدقاء الحقيقيين دوما ..
وسجى .. تشكو من أهلها كيف أنهم متفرّقون وقلوبهم على “جيوبهم”
..
وأنا .. أنا التي لا أستحق شيئا .. لدي كل شيء..
أب وأم طيبين .. حنونين وقريبين من القلب ..
عمات ليس كمثلهم أحد ..
وأعمام رجال .. كل أحد فيهم سند .. وعن عشرة من الرجال..
ماما حصّه ……………… عسى عيوني الثنتين لك فدوه
الأمور الأساسية ليست فقط عندي .. لكنها أفضل من غيري تماما !
كيف أوفي حق ربي فيها ؟
كيف أستيقظ كل صباح ولا أتذكر أن أردد باسمه وهو الذي أعطاني السرير الذي أنام عليه ؟
كل الأمور العظيمة في حياتي .. وكل الأمور الصغيرة جدا والتي تغير مسارها تماما ..
وحتى الأمور الصغيره .. آه من الأمور الصغيره ..
كلما فكرت في الأمور الصغيره ..الأمور التي أظن دوما أنها “طبيعيه”
أشعر أني أتضاءل أمام القائمة الطويله من الأشياء التي أملكها وتيّسر لي الحياه..
أتصاءل تماما أمام صحّة قويه .. وقلب ينبض كل يوم بدون توقّف ..
أمام..عينين مجهدتان لكن 5ونص على 6
.. أذن تسمع .. ولسان يحكي..
عائلة سعيده – ماشاء الله تبارك الرحمن – وجامعة مثيرة نوعا ما ..
حياة كثيرة المشاغل .. مكتبه .. وغرفة نوم .. رغبة دائمة بالعيش سعيده..
أمام كل القدرات الكثيره التي أملكها.. القدرة على الضحك مهما كان الوضع ..
القدرة على النسيان دوما..
القدرة على السهر طويلا والاستيقاظ مبكرا دون الشعور بالتعب ..
على الجوع .. على أكل الفواكه والخضروات يوميا مع كأس حليب دون الشعور بالقرف..
القدرة على رسم الوجوه الضاحكه..
على البحث دوما عن مصدر سعاده..
على البكاء .. على الصراخ ..
القدرة على كبت مشاعري … وعلى اظهارها ..
القدره على عيش اللذات .. لذّة القهوه.. لذّة القراءه .. لذّة الحديث ولذّة الصمت ..
الأمل الطويل الذي لا ينتهي ..
الحب والقدرة على الحب ..
أعطاني الكثير .. وأنا ..
حقا حقا .. لا أستحق !
كيف أستيقظ كل صباح .. ولا أذكر اسمه ..؟
كيف أنام كل يوم ولا أطلب حفظه؟
حقا حقا لا أستحق
رغم أن حياتي تلخبطت ثم عادت لما أراد الله الى أن تعود اليه ..
رغم أني أشعر بأني لست بخير تماما ..
الا أني .. بكل صدق أنتظر ..
أنتظر لأعرف السرّ وراء كل هذه اللخبطه ..
فكما أكرمني دوما .. فقد كانت لخبطتي مكرمه …
وسأعرف يوما لماذا حصل هذا كله ..
ثم أغدو كالشمعة أذوب حياءا وحبا لله :”(
اليوم .. اكتشفت كم أنا هشّه !
ريم
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 7 »
29 مارس 2009
أشعر بالاحباط الشديد لأن سخافتي الشديده ومشاكلي الصغيره وانشغالي أشغلني عن الحدث الذي أتمنى بشده أن لا أفوّته مره أخرى
earth hour
أغلق الناس في أكثر من 1000 مدينه النور ومسببات التلوث لساعه كامله البارحه ..
الثامن والعشرون من مارس لعام 2009
الفيديو المتعلق:
http://www.youtube.com/watch?v=1CRs-7lRlPo
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | لا تعليقات »
24 مارس 2009
تدوّينة قديمه من العام الفائت كانت في المسودات. . لا تعبؤوا لكثير من مشاعرها وركزّوا على الفكره ..
مع أني عاهدت نفسي أن أكون رقيقة في مدونتي ![:]](http://www.reems-blog.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_mrgreen.gif)
وأخبرتها أن القتل مصيرها ان تهوّرت وفتحت المواضيع “المهوّيه” P:
. . تحملوني . .
*
منذ أيامه صلى الله عليه وسلّم ، وشريعة الله تحكم حياته..
رغم أن الشريعة لا تخلق ولن تخلق مجتمعا مثاليا – لأن البشر ليسوا بملائكه – الا أن الوضع الراهن في أيامه كان مستتبا وكان ممتازا الى حد ما .. واستمر ذلك لعهد الخلفاء الراشدين . . على الأقل حتى قبل أن يموت عثمان بقليل .
الوضع الاجتماعي والوضوح التام لدى مجتمعهم كان في أوجه . . لم يكن الأمر معقدا بالنسبة اليهم حتى بعد وفاته صلى الله عليه وسلّم ..
في ذاك الزمن لم نسمع – على الأقل أنا – لم نسمع بأسئلة يسألها صحابته تجعلنا نتساءل .. لماذا سأل !
لم نسمع أن شابا سأل الرسول – مثلا هل يجوز له النوم على يساره بدل يمينه حيث يده اليمين مكسوره 
أو أن فتاة أرسلت للرسول رسالة عبر البريد باسم مستعار تطلب رأيه في أن أباها يزوجها رجلا ليست تريده ..
فقط لكي يقول “أنه حرام وظلم!”
لا أدري لماذا نحن في زمن سهل علينا العلم نعقد الأمور ونسأل فيما لا يُسأل فيه !
وجود الشيوخ والعلماء نعمه .. لكن الجهل التام بمقاصد الشريعه نقمة قد نأكل بسببها الكثير من أصابعنا !
مثلا ..
تعرف احدى قريباتي امرأة مستقيمه ، متزوجة من رجل صاحب كبيره (لا أذكرها) ..
أنجبت منه أبناءا .. وبعد الكثير من السنوات .. ضاقت ذرعا به ..
اتصلت بشيخ فسألته عن ذلك..
أخبرها أن تطلقه (تطلب الطلاق يعني)
لا أقدح في رأيه ولا أسبّه ..
لكن لا يلام الرجل !
هو لا يعلم الحال . . وهي كانسانة مستقيمة وتطلب العلم لابد وأنها تعرف أن ذلك لم يكفره ..
وأن بيتها واستقرارها أهم وأولى ..
ثقتها العمياء به كادت تودي بها الى أن تطلب الطلاق .. قبل أن تقبض على يدها قريبتي وتخبرها أنه مخطئ وأنه ينبغي لها الحفاظ على بيتها .. فالرجل طيب ولا يؤذيها .. وأمر معصيته له .. وأطفالها لابد وأن تحميهم من ذلك..
بعد سنوات .. أعيد على الشيخ ذاته السؤال .. فأجاب اجابة قريبتي ..
ليس أنه قلب كلامه .. بل لأنه وعى شيئا لم يكن يعيه عندما أجاب المرة الأولى ..
المؤلم في الموضوع أن الكثير منّا يطلب الفتوى في أمور لا داعي لها !
هي أمور لها استثناءات كثيره ..
وكثيرا ما يقال “من باب سد الذرائع” دون أن يعلموا أنه أحيانا هناك حالات يكون التحليل أيضا “من باب سد الذارئع”
يعني مثلا .. عائلة متباعده .. وأحد أفراد هذه العائله سيتزوج .. وعرسه موسيقي ..
وفلانه ترى الموسيقى محرمه .. فترفض الذهاب لهذه الحجه .. ثم تعلم أنها لو لم تذهب ستتباعد الأسرة أكثر..
فمن المفروض – كما قال العديد من الشيوخ – أن تذهب .. !
لأن الشريعة تولي اهتماما عاليا بذي القربى ..
“لَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة 177]”
و”وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأنفال 41]”
فلو استوعبنا القرآن أكثر لاستنتجنا أن أهمية صلة الرحم تطغى على تحريم الموسيقى
..
لو أننا نتوقف قليلا عن التفكير بالحلال والحرام وكأنه سبيل لدخول الجنه ..
لوقفنا مشدوهين .. فنحن نعرف عن الفقه .. أكثر مما نعرف عن الله ..
نحن “كمجتمع سعودي بالذات” نركز على الحرام والحلال كثيرا ..
وديننا صار دين الحرام والحلال .. حتى غدت الكثير من الشعائر عبارة عن أشياء حفظناها ..
عندما نكبر نضع اليدين على الصدر .. ونستطيع أن ندليها كما هو المذهب الشافعي – أو المالكي – ..
وعندما نحرك أصابعنا . . نحركها بالطريقة الفلانيه .. ففلان قال أنه كذا وفلان قال أنه كذا ..
و .. و . . .من أمور ينبغي لنا “الاحساس بها” أكثر من .. معرفة الصحيح فيها لأنها في النهايه تفصيل صغير جدا أمام عظمة الصلاه..
مؤلم جدا أن يكون همنا الكبير أن نعلم أطفالنا أن الأغاني حرام .. والدخان حرام .. والمسلسلات حرام ..
دون أن يفهم أطفالنا – وحتى نحن – معنى وجودنا على الأرض ..
أن نفهم ونفهّم معنى أن الله واحد لا اله الا هو ..
أن نفهم ونفهّم أطفالنا كيف نتواصل مع الله ..
الدين ليس لباسا نرتديه .. وعادات نتمسك بها .. الدين عباده .. والعبادة اتصالنا مع الله ..
ولو تعمقنا في علاقتنا معه عز وجل .. لعرفنا أن الفتاوى لن تقربنا الى الله زلفى !
كل ما تفعله .. هو اشغالنا بما يفعله الآخرون ..
لماذا لا ندرس القرآن ونفهم مقاصد الشريعه أكثر .. ونعلم أسباب التحريم وندرس الأمر أكثر ..
لماذا لا نتوقف عن التركيز في ذاك الجانب .. فحتى الآن لم ينفعنا .. لنغير الطريق لعلّ وعسى أن تتغير الأمور !!
آخر نقطه ..
بصراحه شديده
كثيرا ما أفكر أنه لو سألوا سوري مستقيم في سوريا عن 10 فتاوى من فتاوانا الغير منطقيه.. وسألوا سعوديا هنا عن العشره ..لأجاب السوري عن 9 منها بـ
.. ولأجاب السعودي المستقيم على 9 منها بتسع فتاوى مختلفه !
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 3 »
20 مارس 2009
شكرا لجوهره على هالمقطع المؤثر :
*
عذرا يا أصدقاء ، حياتي ملخبطه حاليا ..
لم أستطع الرد عليكم أو الكتابه ..
دعواتكم ~
ضمن تصنيف تصنيف لحاله ! | التعليقات: 3 »